أحرونوت: جارديان تتهم إيريتريا بالاتجار بالسلاح والبشر

زينب مصطفى
لفتت صحيفة يديعوت أحرورنوت الإسرائيلية، إلى إدعاء صحيفة THE GADRDIAN البريطانية، بتسريب تقرير الأمم المتحدة لها، والذي ينص على أن النظام الإريتيري،
هو المستفيد الأكبر من انتشار الأسلحة تجارة البشر في العالم ، وطبقًا لما ذكرته الصحيفة أن التحقيقات التي أجرتها مجموعات مراقبة الصومال و إريتريا، كشفت طريقًا سريعًا عاملًا فيما بين المرتفعات الإريترية من خلال مخيمات اللاجئين بالسودان إلى صحراء سيناء والذي يستخدم في توصيل الأسلحة لجماعات مسلحة هناك، واللاجئين الإريتريين لعصابات البدو الذين يستخدمون شتى طرق التعذيب للحصول على ما يصل إلى 40 ألف دولار من أقاربهم بالمهجر الأريتري، من أجل إطلاق صراحهم- كما ذكرت الصحيفة-.
و اعتمد فريق خبراء الأمم المتحدة في تقريرهم على شهادات الشهود الذين كانوا جزءًا من الصفقة التي تمت لبيعهم للإسلاميين الفلسطنيين بقطاع غزة ، وقدرالتقرير أن تجارة البشر التي تقودها إريتريا بمساعدة السودان وعصابات التهريب المصرية تنتج حوالي 10 مليون دولار بالسنة.
ووفقًا للتقرير المسرب ، تعرفت مصادر مستقلة في سيناء وإسرائيل على الجنرال "تكلاي كيفلي" قائد المنطقة العسكرية الغربية بإريتريا ، بالإضافة لسلسلة من الوسطاء باعتبارهم المسئولين الأساسيين عن تهريب البشر والأسلحة عبرالحدود، حيث وصفت الأسلحة المهربة بأنها أسلحة وبنادق هجومية من طراز "كلاشينكوف" كما أنها تحمل العديد من النقوش التابعة للوحدات العسكرية الإريترية.
وردًا على هذا التقرير، رفض السفير الإريتري بإسرائيل " تسفماريام تخستي" هذه الإدعاءات ، داعيًا الجارديان بتقديم أدلة مؤكدة بنسبة 100% ضد بلاده إذا توافر لديها ذلك ، مؤكدًا أن الرجل المتهم بذلك مازال سجينًا بسجون إريتريا متهمًا بانتهاكات لحقوق الإنسان.
ااختطاف خمسة لاجئات إريتريات من معسكر الشجراب وإصابة سادسة بطلق ناري
|
السودان: يجب وقف عمليات ترحيل الإريتريين بدون إتاحة فحص طلبات اللجوء
إعادة أكثر من 300 شخص إلى حيث يُرجح أن يتعرضوا للاضطهاد
(جنيف) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن السلطات السودانية زاد من معدلات ترحيله للإريتريين إلى بلدهم دون السماح لهم بتقديم طلبات اللجوء. في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2011 سلم السودان أكثر من 300 إريتري إلى الجيش الإريتري دون فحص طلباتهم باللجوء، مما استدعى الإدانة العلنية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
يأتي هذا الترحيل الجماعي بعد عشرات الحالات من عمليات الترحيل غير القانونية من قبل السودان منذ مايو/أيار بحق ملتمسي لجوء إريتريين وإريتريين حُرموا من تقديم طلبات اللجوء.
إريتريا، التي تحكمها حكومة متطرفة في القمع، تطالب جميع المواطنين تحت 50 سنة بالخدمة في الجيش لأعوام. وأي شخص في سن التجنيد يغادر البلاد دون إذن يوصم بأنه تارك للخدمة العسكرية، ويصبح عرضة للسجن خمس سنوات، في ظروف لاإنسانية في العادة، وكذلك يصبح عرضة للعمل الجبري والتعذيب. تعتبر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن هذا العقاب لترك الخدمة أو الهرب عقاب متطرف وغير متناسب، ويُعتبر اضطهاداً.
وقال جيري سيمسون، باحث أول معني بشؤون اللاجئين ومتحدث باسم هيومن رايتس ووتش: "السودان يُعيد جبراً الرجال والنساء والأطفال إلى مصير مؤكد هو الاحتجاز والإساءات في واحد من أكثر الأماكن قسوة في العالم. ليس للسلطات السودانية حجة ويجب أن تكف فوراً عن هذه الترحيلات".
وفي 12 سبتمبر/أيلول، ورد في تقارير إعلامية أن الشرطة السودانية اعتقلت 317 إريترياً، بينهم 65 امرأة وأربعة أطفال، وكانوا يحاولون العبور من السودان إلى مصر. تقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن السلطات أكدت بعد أسبوع احتجاز أكثر من 300 إريتري في سجن دنقلة، في الولاية الشمالية، على مسافة 400 كيلومتر تقريباً من الحدود مع مصر. وهناك مصادر أخرى تُقدر العدد بـ 351 شخصاً، بينهم نحو 100 سيدة.
اللجنة السودانية للاجئين – وهي هيئة بوزارة الداخلية مسؤولية بتسجيل اللاجئين – أصدرت تطمينات بأن المجموعة ستُنقل إلى الخرطوم من أجل فحص طلباتهم باللجوء، وأن أي ملتمس لجوء أو لاجئ بينهم سيُنقل إلى مخيم شقارب للاجئين بالقرب من كاسالا شرقي السودان، وهو أحد 12 مخيماً تؤوي نحو 70 ألف لاجئ.
وتقول المفوضية السامية إنها فوجئت باكتشاف تسليم المجموعة إلى السلطات الإريترية في تيسيني، على الحدود بين السودان وإريتريا بالقرب من كاسالا. وطبقاً لعامل بالمساعدة الإنسانية إريتري الجنسية، من منظمة إنسانية دولية، تحدث هاتفياً مع أحد المُرحلين أثناء الترحيل، فقد استخدمت السلطات السودانية سبع حافلات لنقل المجموعة من دنلقة إلى الحدود مع إريتريا، مروراً بالخرطوم وكاسالا، دون توقف.
نفس الشخص – وله معارف في تيسيني – قال إنه ما إن تم نقلهم للجيش الإريتري في تيسيني، قام الجيش بنقلهم في ست حافلات وشاحنات إلى قاعدة عسكرية قريبة.
بموجب القانون الدولي للاجئين، فإن من حق ملتمسي اللجوء تقديم طلبات اللجوء، بغض النظر عن كيفية دخولهم الدولة أو إن كانت معهم أوراق هوية. القانون الدولي يحظر على الدول ترحيل ملتمسي اللجوء دون أن يُسمح لهم أولاً بتقديم طلبات لجوء والفصل في طلباتهم.
وتقول المفوضية إن ليس لديها معلومات عن المعاملة في إريتريا بحق المُرحلين في 17 أكتوبر/تشرين الأول أو في الشهور السابقة، وأنها ما زالت تحاول التوصل لأسماء المُرحلين.
ولا توجد هيئات دولية في إريتريا – وبينها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين – قادرة على مراقبة معاملة الإريتريين المُرحلين إلى إريتريا. إلا أن اللاجئين الإريتريين في مختلف البلدان قالوا لمصادر موثوقة أن الإريتريين المُعادين قسراً إلى بلدهم يتعرضون في العادة للاحتجاز والمعاملة السيئة أثناء الحبس.
الأدلة الإرشادية الرسمية الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للدول، فيما يخص احتياجات الحماية لملتمسي اللجوء الإريتريين ورد فيها أن: "الأشخاص في سن التجنيد الذين يغادرون إريتريا بشكل غير قانوني قد يُنظر إليهم هناك على أنهم تركوا الخدمة العسكرية عندما يعودوا ويُعاملوا هذه المعاملة بغض النظر عن إتمامهم لمدة الخدمة الوطنية أو إن كان قد تم تسريحهم بالفعل قبل خروجهم من بلدهم" وأن: "عقوبة ترك الخدمة أو الهرب قاسية لدرجة غير متناسبة مما يرقى لدرجة الاضطهاد".
الترحيل الجماعي في 17 أكتوبر/تشرين الأول يأتي إثر خمس وقائع على الأقل منذ مايو/أيار 2011 حُرم فيها ملتمسي لجوء إريتريين أو غيرهم من المواطنين الإريتريين من إجراءات اللجوء، وتم القبض عليهم في ولاية كاسالا شرقي السودان ثم رُحلوا. وقد أدانت منظمات غير حكومية من شتى أنحاء العالم هذه الترحيلات أثناء اجتماع اللجنة التنفيذية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
طبقاً للمفوضية السامية، فقد رحل السودان 24 ملتمس لجوء إريتري مسجلين على الأقل في الفترة بين مايو/أيار ويوليو/تموز. في 26 يوليو/تموز، أدانت المفوضية السامية علناً ترحيل السودان لستة إريتريين في اليوم السابق، بعد أن حُرموا من فرصة طلب اللجوء. قفز اثنان منهم من فوق شاحنة تقلهم إلى الحدود الإريترية، فمات أحدهما وأصيب الآخر إصابات جسيمة.
وقالت المفوضية السامية أيضاً إن في 15 سبتمبر/أيلول رحل السودان أربعة إريتريين تم تجاهل طلباتهم باللجوء بموجب أمر قضائي بترحيلهم. رحل السودان ستة إريتريين آخرين في 18 سبتمبر/أيلول بعد اتهامهم بدخول السودان بشكل غير قانوني.
يستعين الآلاف من الإريتريين بخدمات المُهربين كل عام للسفر من إريتريا، مروراً بأثيوبيا والسودان إلى مصر، ومنها يحاولون الوصول إلى غسرائيل أو الاتحاد الأوروبي. يعبر المهربون حدود السودان البالغ طولها 1273 كيلومتراً مع مصر عن طريق نقاط حدودية غير رسمية.
وقال جيري سيمسون: "بعد عشرات السنين من استضافة عشرات الآلاف من الإريتريين في شرق السودان، فجأة بدأت الحكومة في قمع أفراد شعب من بين أكثر الشعوب في العالم تعرضاً للقمع". وتابع: "على السودان أن يؤكد علناً على التزامه بحماية حق الإريتريين في التماس اللجوء وألا يعيدهم إلى حيث يواجهون الاضطهاد".
يجب أن يمتنع الأردن عن ترحيل اللاجئين الإريتريين إلى اليمن
(بيروت، 15 مايو/أيار 2012) – قالت هيومن رايتس ووتش
اليوم إن السلطات الأردنية توشك على ترحيل تسعة لاجئين إريتريين محتجزين، بمن فيهم طفلة في السابعة، إلى اليمن، حيث يواجهون خطر الاحتجاز لأجل غير مسمى وربما الترحيل إلى حيث الاضطهاد في إريتريا. قالت هيومن رايتس ووتش أيضاً إن علىالأردن أن يسمح للمجموعة بالبقاء في الأردن، وأن يتيح لوكالة الأمم المتحدة للاجئين التواصل مع اللاجئين.
كانت السلطات الأردنية قد داهمت المجموعة مؤخراً وهي في طريقها من اليمن عبر الأردن، إلى وجهة غير معلومة، بنية ترحيلهم إلى اليمن على متن طائرة التاسعة والنصف مساء 15 مايو/أيار 2012. لم تتمكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أكدت اعترافها بالتسعة كلاجئين من قبل، لم تتمكن من إقناع السلطات بالسماح للمجموعة بالبقاء في الأردن.
قال بيل فريليك، مدير برنامج اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: "على الأردن أن يحمي هؤلاء اللاجئين الإريتريين من الاضطهاد، وهذا يعني عدم إعادتهم للاحتجاز لأجل غير مسمى في اليمن".
للحكومة اليمنية سجل سيء في حماية الإريتريين الوافدين إلى اليمن في السنوات الأخيرة، على حد قول هيومن رايتس ووتش. ورغم أن اليمن يستضيف ما يقرب من ألف لاجيء إريتري تم الاعتراف بكونهم من اللاجئين منذ سنوات عديدة، إلا أنه بدأ مؤخراً في اعتقال الإريتريين واحتجازهم دون مدة محددة فور وصولهم بطريق البحر إلى سواحل اليمن الجنوبية.
عجزت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تأمين الإفراج عن مئات الإريتريين المعتقلين في اليمن، حيث تم السماح بإعادة توطين حفنة منهم فقط في بلدان ثالثة.
ورغم أنه لا توجد حالات ترحيل في الآونة الأخيرة من اليمن إلى إريتريا، إلا أن السلطات اليمنية سمحت لشركات الطيران مؤخراً بالتوقف في عاصمتها صنعاء في طريقها إلى إريتريا مع وجود إريتريين مُرحلين على متنها. قالت هيومن رايتس ووتش إن المجموعة إذا تم ترحيلها إلى إريتريا ستواجه خطر الاضطهاد جدياً.
تُلزم حكومة إريتريا القمعية كل مواطنيها دون الخمسين بالخدمة العسكرية غير محددة المدة، وأي شخص في سن التجنيد يغادر البلاد دون تصريح يحمل وصمة الفرار من الجندية، مواجهاً خطر السجن لمدة خمس سنوات، في ظروف لا إنسانية، علاوة على السُخرة والتعذيب. وترى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عقوبة الفرار أو التهرب من التجنيد في إريتريا هي عقوبة تبلغ من القسوة وانعدام التناسب ما يجعلها تمثل ضرباً من ضروب الاضطهاد.
لم تتمكن أية وكالة دولية عاملة في إريتريا، بما فيها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من مراقبة المعاملة التي يلقاها الإريتريون بعد إعادتهم إلى إريتريا، إلا أن اللاجئين الإريتريين في بلدان مختلفة أبلغوا هيومن رايتس ووتش بأن الإريتريين المعادين إلى بلدهم قسراً يتعرضون بشكل روتيني للاحتجاز، ثم للمعاملة السيئة أثناء الاحتجاز.
تقرر الخطوط الإرشادية الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى الدول، بشأن احتياجات طالبي اللجوء من الإريتريين، تقرر أن "أي فرد في سن التجنيد يغادر إريتريا بشكل غير قانوني يمكن اعتباره متهرباً من التجنيد عقب عودته، بغض النظر عما إذا كان قد أكمل خدمته العسكرية أو تم تسريحه منها" وأن "عقوبة الفرار أو التهرب هي من القسوة وانعدام التناسب بحيث تعد ضرباً من ضروب الاضطهاد".
اللاجـئون بكسـلا.. مأســاة لا تنتهي :قصـــص وحــكايــــات مـــــن داخــــل المعسكـــــرات
بدو يخطفون 6 لاجئين من داخل معسكر الشجراب
الشجراب: سليمان مختار - صحيفة المجهر السياسي السودانية19- مايو 2012م
كشفت مصادر مطلعة بمعسكر اللاجئين بالشجراب عن اختطاف مجموعة بدوية لـ 6 لاجئين من معسكر الشجراب وسط وقالت المصادر إن الخاطفين كانوا ملثمي الوجوه و يقودون عربة بوكس تويوتا لا تحمل لوحة . وأضافت أنهم اختطفوا اللاجئين من داخل المعسكر مساء أمس الاول الخميس .
أبلغ ذوو المختطفين السلطات الأمنية بالحادث فور وقوعه، وارسلت السلطات مجموعة طاردت الجناة ، وزادت المصادر أن الأخيرين تمكنوا من الهروب بعد أن دخلوا أحد الخيران بالمنطقة ، واتجهوا شمالا نحو مدينة كسلا بمحازاة الطريق القومي ) القربة ـ كسلا) .
هذا وقد ظلت عصابات الإتجار بالبشر التي قوامها قبيلة الرشايدة تنشط في شرق السودان ومعسكر الشجراب على وجه التحديد ، وقد نشر موقع عدوليس تقريراً مفصلاً عن أنشطة عصابات الإتجار بالبشر ومدى تهديدها للاجئين الإريتريين بشرق السودان .
|